21 يوليو "شعرت وكأنني في بيتي هنا على الفور" - قصة تدريب كريم
"شعرت على الفور وكأنني في بيتي هنا" - قصة تدريب كريم
كريم عن فترة تدريبه في 4 دقائق: "شعرت على الفور وكأنني في بيتي هنا"
ماذا تفعل عندما تخوض فترة تدريب تجريبية لمدة عشرة أسابيع في وكالة توظيف مؤقتة، وتجدها أكثر متعة مما توقعت؟ ببساطة، تعود وتضيف فترة أخرى! هذا بالضبط ما فعله كريم، طالب إدارة الموارد البشرية في جامعة ويندسهايم. كانت أول تجربة له مع "فور مينتس" عبارة عن بضعة أسابيع من التدريب التجريبي في نوفمبر وديسمبر 4. كانت طريقة سهلة للتعرف على المهنة ومؤسستنا. لكنه سرعان ما أدرك: أريد أن أرى المزيد من هذا. وهكذا، في فبراير 2024، بدأ كريم فترة تدريبه الثانية، هذه المرة لمدة ستة أشهر، شارك خلالها بشكل كامل وأصبح جزءًا لا يتجزأ من فريقنا في ألميلو. تحدثنا معه عن تجاربه.
"شعرت وكأنني في بيتي هنا على الفور"
منذ اليوم الأول، شعر كريم بأنه في بيته في "فور مينتس". يقول: "فريق العمل شاب جدًا، والأجواء رائعة". خلال فترة تدريبه، ركز كريم بشكل أساسي على التوظيف، واكتسب إحساسًا جيدًا بالعمل. أتاحت له فترة تدريبه الثانية فرصة توسيع آفاقه. يقول كريم: "أتاح لي تدريبي الثاني العديد من الفرص لاستكشاف ما هو أبعد من مجرد التوظيف. لهذا السبب، بدا البقاء خطوة منطقية. حتى الآن، في نهاية فترة تدريبي، ما زلت أتعلم الكثير من زملائي ومشرفي، برام".
تدريب مع محتوى (أكثر مما تعتقد!)
لم يكن كريم متأكدًا تمامًا مما ينتظره من العمل في وكالة توظيف. لكنه سرعان ما اكتشف أن الوظيفة أكبر بكثير مما توقع. "إنه لأمرٌ صعبٌ للغاية! لديك مسؤولياتٌ كثيرةٌ وتوافِق بين أمورٍ كثيرةٍ في آنٍ واحد. لقد اكتسبتُ احترامًا كبيرًا لذلك." بالنسبة لنا كزملاء، كان من المُجزي أن نرى كريم يتطور ليصبح زميلًا مُتميزًا. لم يكن يكتفي بالمشاهدة من بعيد، بل كان مُنخرطًا بفاعليةٍ ولديه مهامه ومسؤولياته الخاصة.
لقد تم الأمر!
للأسف، انتهت فترة تدريب كريم. إنه يوم حزين بعض الشيء، فوداعة زميل رائع ليست بالأمر السهل. ما الذي سيفتقده كريم أكثر؟ يقول فورًا: "الأجواء في الفرع الذي عملت فيه بشكل رئيسي. الجميع مرتاحون ومتعاونون. يمكنك أن ترى زملاءنا يدعمون بعضهم البعض بصدق. شعرتُ بالترحيب منذ البداية."
فرصتان تدريبيتان في 4 دقائق... هل المحاولة الثالثة هي الحل الأمثل؟ سنبقي لك مكانًا شاغرًا بالتأكيد يا كريم!
